الشيخ علي الكوراني العاملي

165

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

لم ينصروا عثمان ولم يحاربوا وفود المصريين والبصريين والكوفيين الذين حاصروه ، ثم لموقفهم القوي مع علي ( عليه السلام ) في حرب الجمل وصفين . وقد تفاقم بغض بني أمية لهم حتى انفجر في حملة يزيد ومجزرة الحرة واستباحة المدينة وإذلال الأنصار ، وأخذ البيعة منهم على أنهم عبيد ليزيد ! ه - - رَدَدْتُها عليك وأنا ابن فاطمة ( عليها السلام ) ! في مناقب آل أبي طالب : 3 / 183 : ( قدم معاوية المدينة فجلس في أول يوم يجيز من دخل عليه من خمسة آلاف إلى مائة ألف ، فدخل عليه الحسن بن علي في آخر الناس فقال : أبطأت يا أبا محمد فلعلك أدت تبخلني عند قريش فانتظرت أن يفنى ما عندنا ، يا غلام أعط الحسن مثل جميع ما أعطينا في يومنا هذا ، يا أبا محمد وأنا ابن هند ، فقال الحسن ( عليه السلام ) : لا حاجة لي فيها يا أبا عبد الرحمن ورددتها وأنا ابن فاطمة ) ! ( وأخبار الدولة العباسية / 59 ، وفيه : فقال الحسن : اشهدوا أني قد قبلته ووهبته الحاضرين وأنا ابن فاطمة ، والمستطرف : 1 / 289 ، وفيه : قد رددته عليك . وكذا في التذكرة الحمدونية / 708 ، وإعلام الناس للإتليدي / 21 ، وشرح إحقاق الحق : 26 / 533 ، عن السمير المهذب : 2 / 162 ) . وصدق المتنبي حيث يقول : ويعظم في عين الصغير صغيرُها * وتصغرُ في عين العظيم العظائمُ * *